غريبة في بيت عمرو دياب: ليلة لم ينم فيها أحد

لا يكاد يمر أسبوع في حياة الفنانين الكبار دون أن تنتشر حولهم الشىائعات أو القصص الغىامضة، لكن تلك اللبلة التي عاشها الهضبة عمرو دياب في منزله بالقاهرة الجديدة ستبقى واحدة من أغرب وألغاز الوسط الفني في السنوات الأخيرة، ليس فقط بسبب طبيعة ما حدث، ولكن بسبب التعتيم والصمت الذي صاحب الحكاية حتى بين أقرب الناس إليه.

 

البداية: لبلة هادئة تتحول إلى فوضى

كان الجو هادئًا في بيت الهضبة كعادته، حيث يفضل عمرو دياب البقاء في المنزل بعد الحفلات الكبيرة ليأخذ قسطًا من الراحة بعيدًا عن أعين الإعلام وضجيج المعجبين. في تلك اللبلة كان قد أنهى للتو حفلاً كبيرًا في الساحل الشمالي وعاد إلى منزله مع فريق عمله المقرب وعدد من أصدقائه المقربين من الوسط الفني.

الجميع كان في حالة سعادة، خاصة أن الحفل الأخير كان ناجحًا جدًا، وقرروا السهر لوقت متأخر من الليل يحتفلون بنجاح جديد يضاف إلى سلسلة طويلة من الإنجازات.

لكن في منتصف السهرة، وتحديدًا عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل، حدث ما لم يتوقعه أحد.

 

أصوات غريبة: بداية الحدث

بدأت القصة عندما سمع أحد أفراد الطاقم صوت ارتطام شديد يأتي من الطابق العلوي للفيلا. في البداية ظن الجميع أنه مجرد صوت طبيعي ربما بسبب الرياح أو انغلاق نافذة بقوة. لكن بعد دقائق قليلة، بدأ الصوت يتكرر بشكل منتظم، حتى أصبح من المستحيل تجاهله.

صعد أحد مساعدي عمرو دياب للطابق العلوي ليتحقق من الأمر، وعاد بعدها بسرعة وهو في حالة ارتباك، ليخبر الجميع أن هناك شيئًا غريبًا يحدث في إحدى الغرف المغلقة منذ فترة طويلة.

 

الغرفة المغلقة: سر قديم يظهر فجأة

يُقال إن هذه الغرفة لم تُفتح منذ سنوات، وكانت دائمًا مغلقة بناءً على رغىبة الهضبة نفسه، الذي كان يتهىرب دائمًا من الأسئلة حولها. بعض العاملين القدامى في المنزل كانوا يتحدثون همسًا عن أن هذه الغرفة شهدت في الماضي أحداثًا غير مريحة، لكن لم يكن أحد يجرؤ على السؤال أو الاقتراب منها.

في تلك اللبلة، قرر عمرو بنفسه أن يصعد ويرى ما يحدث. وعندما اقتربوا جميعًا من الغرفة، لاحظوا أن الضوء داخلها يشتىعل وينطفئ تلقائيًا، رغم أن الكهرباء في باقي المنزل لم تتأثر.

 

ظهور الظل: لحظات من الرعىب

وأثناء وقوف الجميع أمام الباب المغلق، شاهدوا ظلاً أسود يتحرك خلف الباب الزجاجي للغرفة. لم يكن هناك أحد بالداخل، بحسب تأكيدات الهضبة نفسه. فجأة ارتفعت أصوات الطرق على الجدران من الداخل، وبدا واضحًا أن هناك “شيئًا” يطالب بالخروج أو يحاول لفت الانتباه.

ارتبك الجميع، وترددت بعض السيدات الموجودات في المنزل وطلبن النزول للطابق الأرضي فورًا. أما عمرو دياب، المعروف برباطة جأشه، فقد ظل واقفًا أمام الباب يحاول فتحه، لكن الباب كان وكأنه مُغلق بقوة خارقة. بعد محاولات عديدة، فجأة انفتح الباب وحده دون تدخل من أحد.

 

ماذا وجدوا داخل الغرفة؟

عندما دخل الجميع الغرفة، وجدوا كل شيء في مكانه كما هو، لكن الأغرب كان برودة الجو الشديدة بشكل غير طبيعي رغم حرارة الصيف. كانت هناك رائحة عطر قديم تملأ المكان، وأحد الكراسي كان يتحرك ببطء أمام أعين الجميع، وكأن هناك من يجلس عليه ثم ينهض.

أما المفاجأة الأكبر، فكانت وجود دفتر قديم على الطاولة لم يكن موجودًا من قبل، وعندما فتحوه وجدوا عليه عبارات مكتوبة بخط يد قديم تعود إلى التسعينات، وفيه كلمات عن الحنين، والفراق، وأغنية لم تُطرح من قبل ولم يسمع عنها أحد.

السابق1 من 2
تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى